لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



السبت، 20 يناير 2018

"يا ليل ياعين" قصة للأطفال بقلم: توفيق حنا
















"مخيم الفراغ" سيناريو للأطفال بقلم: خالد حيدر



"سلام عليكم" قصيدة للأطفال بقلم: وحيد الدهشان


"الفيل المغرور" قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

الفيل المغرور 
بقلم: مريم الكرمي
 
ومشي الفيل ومشي الفيل 
في الغابه فرح مسرور 
يخطو مختالا مزهوا بالقوة 
جدا وفخور 
يرفع خرطوما يخفضه 
كأداة فيها التدمير 
قابل نمرا كان يمر فأطاح 
به كالعصفور 
وغزال كانت في أمن بجوار 
الاعشاب تسير 
حين دفعها بالخرطوم ألقاها 
بساق مكسور 
صارت تتحاشاه الغابه تأمن 
من ظلم من جور 
يأكل اطيب قش فيها 
ويهز جميع الاشجار 
تسقط من فوق الاغصان 
اعشاش بيض لطيور 
لا يهتم لا يهتم بل يمضي 
صلفا وفجور 
حتي بذات صباح كان 
كالعاده يملأه الزور 
مر بقرية نمل تعمل في 
دأب تسعي وتدور 
ضحك بكبر ها ها ها 
اردف بالقول المغرور 
انتم احقر من قابلت 
انتم احقر من مغمور 
وقفت كل نمال القرية 
لتواجه ذاك المسعور 
بشجاعه قالت لاتفخر 
القوه ليست تدبير 
من يغلب في الآخر فطنه
ليست بكبير وصغير 
راح يحطمهم ويكسر ويدك 
بقدميه جسور 
كان النمل الطيب افني 
في التشييد بهن شهور 
قدم الفيل كان يهز يهز 
الارض يحطم دور 
يسحق تحت الثقل الهائل
الف ضحيه كالموتور 
عاث فسادا حطم حطم 
مسكنها المعمور 
وهو يدك الارض انشقت 
اسفله التربه تنهار 
سقط الفيل بحفره احدثها 
وبها محشور 
حاول ان يخرج هيهات صاح 
وصاح كالمأسور 
يا جبار يا جبار لم يسلم من 
ظلمك جار 
مات الفيل وصار طعاما 
للنمل ثمين وكثير 
غرته قوته حتي مدخر 
للنمل يصير 
وبني النمل عليه القريه 
وأتخذ الخرطوم جحور 
الكبر سيقتل صاحبه لا 
شك سيهلك مذعور

الخميس، 18 يناير 2018

"عيد الصداقة" سيناريو للأطفال بقلم: أحلام غضبان



"إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ" سيناريو للأطفال بقلم: حنان بغدادي





"طبْعي" قصيدة للأطفال بقلم: نشأت المصري

طبْعي
بقلم: نشأت المصري

انني الآن صَغيرْ  
وغدا شاب كــبيرْ
ليس يكْفيني سؤالٌ  
أو كلام في سـطور
إنه الَّتْجريب طبْعي  
لا أري شــيئا عَسِير
كلما فكَّـكْتُ  شيئا  
جاء مـن أهلي نـذير
هذه الِقطْـعة..مهْلا  
هي تِرْس لا يـدور
فَلْنُبَدّ لهـا بـأخري  
ربمـا تـَعْطي الكثير
**
أبْشروا.. دارت ولكن  
قد جَـرَي أمرٌ خطير
فاجأتـنـي بُدخــان  
وضــجيج كالصفير
**
لا تلُوموني فعنــدي   
فكرة أخري تُثــير
أمْهِلوني بضْــــعَ مَـــرّات،
فــفي عَقــْلي أُمــور
**
ربما أصبح عِلْمَي  
خالدا عَبْر العصور
كزويل وابن سينا  
وغداً يأتي الـنّظير

الأربعاء، 17 يناير 2018

"الحمل " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



الحمل
بقلم: طلال حسن    

   انتاب القلق النعجة الفتية ، فحملها ، وهو بكرها ، لا يبدو أنه كالحملان الأخرى ، فهو دائم التفكير والتساؤل والحزن ، وقد امتنع اليوم عن الرضاعة .
لم يرضع ظهراً ، ولم يرضع عصراً ، وها هو الليل قد حلّ ، وهو مازال مضرباً عن الرضاعة ، وحدقتْ أمه فيه ، هذا الأحمق الجميل ، سيموتُ من الجوع .
ومالتْ عليه أمه ، وقالتْ : بنيّ ، أنت لم ترضع اليوم ، ارضعْ قبل أن تنام .
فرفع الحمل عينيه الجميلتين إليها ، وقال : ماما ، سأهرب غداً إلى الغابة .
وأخذتْ الأم حملها إلى صدرها ، وقالتْ : لا يا صغيري ، لا تهرب إلى الغابة ، سيأكلك الذئب .
فقال الحمل بصوت حزين : لكن إذا بقيتُ هنا ، يا ماما ، سيأكلني الراعي .
ولاذتْ الأم بالصمت ، وقد إغرورقتْ عيناها بالدموع ، فتابع الحمل قائلاً : في مساء اليوم الماضي ، جاء ضيوف للراعي ، الذي يرعانا ، ويقول إنه يحمينا من الذئب ، فأخذ صديقي الحمل الأبيض ، و ..
وجثتِ الأم ، وضمتْ حملها إلى صدرها ، وقالتْ : أنت محق ، يا صغيري ، نم الآن ، لابدّ أن نبحث عن حلّ ينجينا من هذه الأخطار .

"يا ريح" قصيدة للأطفال بقلم: بيان الصفدي


"حمام الزاجل" سيناريو للأطفال بقلم: توفيق عبدالجبار



"جدَّتي وحبّاتُ السُّكّر" قصّة للأطفال بقلم: سحــــر شحادي



"مير ميكوديا " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن

 مير ميكوديا
بقلم: طلال حسن    

    مضى الخشف ، بعد خروج أمه من البيت ، مع الجد غزال ، وراحا يتجولان في الغابة ، ويأكلان ما طاب لهما من نباتاتها المتنوعة .
وتوقف في غفلة من الجد ، أمام نبات غريب ، كان رغم صغره ، ضخم الساق ، كأنه قربة منفوخة ، وبدت له أوراقه غضة شهية .
وهمّ أن يقترب من النبات ، ويقضم شيئاً من أوراقه ، حين انتبه إليه الجد غزال ، فصاح به محذراً : توقف ، يا صغيري ، توقف .
ولم يتوقف الخشف فقط ، وإنما تراجع خائفاً ، فتابع الجد غزال بلهجة الحكيم الناصح : إياك أن تقترب ثانية من هذا النبات ، يا صغيري .
وحدق الخشف في النبات ، دون أن يتفوه بكلمة ، فسار الجد غزال مبتعداً ، وقال : هيا يا صغيري ، لنبتعد من هذا المكان .
ولحق الخشف بالجد غزال ، وقال متسائلاً : ما اسمه ، هذا النبات الغريب ، يا جدي ؟
فردّ الجد غزال قائلاً : اسمه .. مير ميكوديا .
وتوقف تحت شجرة ضخمة ، ثم جثم في ظلها ، وقال : تعال ، يا صغيري ، لقد تعبنا ، والأفضل أن نرتاح هنا ، ريثما تعود أمك .
وجثم الخشف إلى جانبه ، وقد لاذ بالصمت ، وتراءى له النبات الغريب ، بساقه الضخم ، وأوراقه الغضة الشهية ، وراح يردد اسمه في نفسه : مير ميكوديا .. ميرميكوديا..مير ميكوديا .
وأغمض الجد غزال عينيه ، وهو يتثاءب ، وسرعان ما غطّ في سبات عميق ، أما الخشف فلم يغمض له جفن ، وكيف يغمض له جفن ، والنبات الغريب لا يفارق ذهنه؟ ووضع رأسه فوق ساقيه ، وراح يفكر : ترى لماذا حذره الجد غزال من ذلك النبات ؟ أهو نبات خطر أم .. ؟ لعله نبات نادر لذيذ ، وأراد أن يبعده عنه ، ويستأثر به وحده ، آه .. آه يا جدي .. لستُ غراً .. سأسبقك إلى هذا النبات .. سأسبقك إليه .
ونهض الخشف بهدوء ، وتسلل مبتعداً عن الجد غزال ، ومضى مسرعاً نحو النبات الغريب ، وحاول طوال الطريق أن يتذكر اسمه ، دون جدوى .
ولم تمض ِ سوى دقائق ، حتى ارتفع صراخ الخشف ، وتردد صداه في أرجاء الغابة ، وأفاق الجد غزال ، ونهض من مكانه ، وهمّ أن يسرع صوب مصدر الصوت ، حين أقبل الخشف خائفاً ، متعثراً ، وهو يصيح بصوت مضطرب : جدي .. جدي .
وحدق الجد غزال فيه ، ثم قال : كفى ، كفى ، لقد حذرتك من ذلك .. ال .. مير ميكوديا .
وصمت لحظة ، ثم أضاف قائلاً : لقد أردتُ تذوقه ، عندما كنتُ في عمرك ، وما إن اقتربتُ منه ، كما فعلت أنت ، حتى اندفعت جيوش من النمل ، من داخل الجذع ، شاهرة إبرها في وجهي ، وكدتُ أذوق ، بدل الأوراق الغضة ، تلك الإبر ، لو لم ألذ مثلك بالفرار .


مير ميكوديا : نبات صغير ، تثقب النمل ساقه ، فيتهيج
                وينتفخ ، ويدخل النمل إلى الساق ، ويبني
               عشه فيه ، وحين يقترب حيوان من هذا
              النبات ، يتصدى له النمل ، شاهراً في وجهه
              ابره الحادة .

الاثنين، 15 يناير 2018

"بطبط والثعلب" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


"غَنــُّوا" قصيدة للأطفال بقلم: نشأت المصري

غَنــُّوا
بقلم: نشأت المصري
 
غــنوا معـي يا أصـــدقاءْ
فـالـكـونُ كـلّـُه غِـنَــاء
النـــهر صــوُتـه خـرير
ولُعـبــةُ  الـمــوجِ الهـدير
**
هيـا اسمـعوا عْزفَ الـمـطر
علــي الزجــاج والـشـجر
والـريــحُ مــوّال طـويـل
مــن ســِحْره مــالَ النخيل
**
والطــيرُ فـي الآفـاقِ طــار
مـُغَــرّدا بــلا مــَطَــار
تلــك الـزهــور الـناضِرات
غناؤهـــا مِــنْ وَشْوَشــات
**
حـــتي الأُسـود والنـــمور
غَنـَّـت بألحــانِ الزئــــير
والقـط مـــاءَ في خـــشوع
يُسبـــَّح اللهَ الـبديـــــع
**
وكـل تـلـك الأغـــنيــات
مـــن ابتـــهالِ الـكائنــات

"وصفات جدتي" سيناريو للأطفال بقلم: نور غراوي





"الثعلب والامو " مسرحية للأطفال بقلم : طلال حسن



الثعلب والامو
مسرحية للأطفال
بقلم : طلال حسن

                         طائر الامو يرقد
                        متعباً فوق البيض

الامو           : " ينظر إلى البيض " ربما حان الوقت ،
               بعد يومين ، أو ثلاثة أيام ، سيفقس البيض
               " بنبرة ارتياح وتفاؤل " وسيخرج
               صغاري إلى الحياة " يصمت لحظة " آه
               إنهم أول صغار لي ، وأتمنى أن يكونوا
               مثل حبيبتي أمهم " يصمت لحظة " لقد
               مضت مع الفجر تتجول ، وتتناول بعض
               الطعام والشراب ، بعد أن جثمت إلى
               جانبي ساعات ، إنها تسليني بحضورها
               العذب ، حتى لو كانت صامتة لا تتكلم
               بشيء ، وأنا أرقد ، شبه محموم ، فوق
               بيضنا " يتلفت " لن تتأخر أكثر ، ستأتي
               بعد قليل ، فهي مثلي أيضاً ، لا تصبر
               على الابتعاد .. " ينصت " ها هي قادمة
               ، إنني أسمع وقع أقدام تقترب " ينصت
               ثانية " لا ، ليست هي ، هذا ليس وقع
               أقدامها ، ترى من يكون ؟

                         يدخل الثعلب ، ويتوقف
                         ينظر مندهشاً إلى الامو

الثعلب         : طائر !
الامو           : اسأل عينيك ، إن كنت ترى .
الثعلب         : " يقترب قليلاً " ها إني أحدق ، وأرى
               عجباً .
الامو           : مهما يكن ، صدق عينيك .
الثعلب         : ريش ، وهذا يعني طير ، لكنه مسترسل
               كأنه الشعر ..
الامو           : وبعد .
الثعلب         : ورأس عار ٍ ، حتى من هذا الريش
               المسترسل ..
الامو           : " مبتسماً " ثمّ ..
الثعلب         : كبير الحجم ، كبير جداً ، ويرقد على
               البيض ..
الامو           : إنه بيضي .
الثعلب         : عفواً ، فاتني أن أحييكِ .
الامو           : " يغالب ابتسامته " لا عليك .
الثعلب         : صباح الخير ، يا أختي .
الامو           : عفواً ، لستُ أختك .
الثعلب         : هذا مجاز ، أعرف ، فأنت طائر ، وأنا
               ثعلب ، لكنكِ أنثى ، وعليه فأنتِ أختي .
الامو           : أنا أشكرك ، لكني لستُ أختك .
الثعلب         : " ينظر إليه متسائلاً " .... ؟
الامو           : إنني أخوك .
الثعلب         : أخي !
الامو           : نعم ، أخوك ، رغم أنك ثعلب ، وأنا
               الامو .
الثعلب         : يا للعجب ، إنني لم أرَ في حياتي طائراً
               ، ذكراً ، يرقد على البيض .
الامو           : لا تعجب ، هذه مهمتي .
الثعلب         : لكن هذا يخالف المألوف ، فجميع
               الطيور ، صغيرها وكبيرها ، ترقد الإناث
               ، وليس الذكور ، على البيض .
الامو           : ولمعلوماتك ، إنني لا أرقد على البيض
               فقط ، وإنما أيضاً أبني العش ، وأعده
               لزوجتي الحبيبة ، وبعد أن يفقس البيض ،
               أرعى الصغار ، حتى يكبروا ، ويصيروا
               قادرين على الاعتماد على أنفسهم .
الثعب          : " مغتاظاً " والمحروسة زوجتك الحبيبة
               ، ما هي مهمتها إذن ؟ هذا إن كانت لها
               مهمة .
الامو           : إنها تضع البيض .
الثعلب         : " يصيح " فقط !
الامو           : لو كان الأمر لي ، لأعفيتها من هذه
               المهمة أيضاً .
الثعلب         : الويل لك ، أنت وأمثالك من الذكور ،
               تشجعون الإناث على التمرد ، والخروج
               عن طاعتنا ..
الامو           : كن منصفاً ، يا أخي ..
الثعلب         : أيها اللعين ..
الامو           : تمهل ..

                          الثعلب ينقض على الامو ،
                            تدخل الزوجة مسرعة

الزوجة        " تصيح بحزم " توقف .
الثعلب         : " يتوقف متجمداً " ....
الزوجة        : استدر إليّ .
الثعلب         : " يستدير مرتجفاً ، ثم يشهق " إإإه !
الزوجة        : " تحدق فيه " ....
الثعلب         : " ينحني مرتجفاً " مرررحباً .. أأأأخي.
الامو           : أخطأت مرة أخرى .
الثعلب         : " يلتفت إليه متسائلاً " ... ؟
الامو           : إنها أنثى .
الثعلب         : أنثى !
الامو           : هي زوجتي .
الثعلب         : " ينحني للزوجة " هذا حق ..
الامو           : والآن ؟
الثعلب         : الآن عرفتُ لماذا ترقد على البيض .
الزوجة        : يبدو لي ، أيها الثعلب ، أنك ضللت
               الطريق .
الثعلب         : آه ، نعم " يتأهب للخروج " عفواً ، لقد
               ضللتُ فعلاً ، وعليّ أن أعود من حيث
               أتيت .
الزوجة        : لا عليك ، أيها الثعلب ، أرجو أن لا
               تضلّ مرة أخرى ..
الثعلب         : طبعاً .. طبعاً ..
الزوجة        : فقد تدفع الثمن غالياً ، غالياً جداً .
الثعلب         : " يتجه إلى الخارج " أعرف .. أعرف
               .. " يتوقف " عزيزي الامو  ..
الامو           : صحبتك السلامة .
الثعلب         : ابقَ فوق البيض ، ابقَ ..
الزوجة        : " تغالب ابتسامتها " ....
الثعلب         : ابقَ .. مع أطيب تمنياتي .
الامو           : كنْ ذكراً مثلي .
الثعلب         : لو كان لي مثل أنثاك ، لربما وضعت
               الصغار بدلاً منها .
الزوجة        : " بشيء من الحزم " مع السلامة .
الثعلب         : " للزوجة " ترفقي بالقوارير .

                           الثعلب يخرج مسرعاً ،
                          الامو وزوجته يضحكان

                                     إظلام

                                      3 / 5 / 2014