لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الثلاثاء، 31 أكتوبر، 2017

"الدجاجة الحمراء" قصة مترجمة للأطفال بقلم: سارة كون براينت



"أشعل شمعة" قصة للأطفال بقلم : طلال حسن

أشعل شمعة
قصة للأطفال

بقلم : طلال حسن

     جلس قيس إلى جانب أمه ، في أول الليل ، يتشاغل بقراءة قصة للأطفال ، وراح يختلس النظر ، بين فترة وأخرى ، إلى أخته زينب ، التي كانت  منهمكة في رسم معبد صينيّ قديم .
وأغلق قيس القصة ، ومال على أمه ، وقال بصوت هامس : ماما ، انظري إلى زينب .
وألقت الأم نظرة سريعة على زينب ، ثم قالت : دعها يا بنيّ ، وعد إلى قصتك ، إنها ترسم كما ترى ، معبداً صينياً قديماً .
لم يعد قيس إلى قصته ، فقد لمعت في رأسه فكرة ، فنظر إلى زينب ، وهتف قائلاً : زينب .
وردت زينب ، دون أن تتوقف ، أو تلتفت إليه : قيس ، دعني أرسم .
وكالعادة لم يدعها قيس ، واستطرد قائلاً : قرأت حكمة لحكيم صينيّ قديم ، اسمه ، هاو هي هو .
وكتمت الأم ابتسامتها ، وتوقفت زينب لحظة ، ثم عادت إلى مواصلة الرسم ، فقال قيس : اسمعي هذه الحكمة  الصينية القديمة ، ستعجبكِ .
وكفتْ زينب عن الرسم ، وأنصتتْ متنهدة ، دون أن تلتفتْ إليه ، فقال قيس : قال الحكيم الصيني القديم هاو هي هو ، إذا أردتَ أن تساهم في دحر الظلام ، أشعل شمعة .
وفغرتْ الأم فاها مندهشة ، والتفتتْ زينب إلى قيس ، وقالتْ : هذه حكمة جميلة ، حتى لو كان قائلها ليس الحكيم هاو هي هو ، بل اللاحكيم قاو قي قو .

"احلام لينا " قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

احلام لينا 
بقلم: مريم الكرمي
كانت لينا طفله ذكيه 
دوما تحلم 
بخيال ترسم آمالا 
دوما ترسم 
كانت تتمني لو تصبح 
ما تتوهم 
مثل اميره في ثوب 
غال تتنعم 
باميرات القصص وبالتاج 
اللامع تهتم 
بالدفتر تحمل الوانا فيها 
ممحاه وقلم 
كانت لينا تحلم بطيور 
تتكلم 
تحشو دبا ثم تحدثه 
  وتصر 
بان يتعلم 
كانت لينا تحمل قلبا يسبح 
فوق الغيم 
قالت حقا اعشق امي 
ليس هناك كقلب الام 
سوف اصير كبيره يوما 
وغدا يبدأ منذ اليوم 
كل رقي بدأ بفكره كانت 
ببدايتها حلم 
سوف احقق ما اتمني 
لحياتي وسبيلي العلم 

"سمعة رجل ياباني" سيناريو للأطفال بقلم: فرج الظفيري





السبت، 28 أكتوبر، 2017

"الحصان الخشبي" قصة للأطفال بقلم: زكريا تامر



























د.لينة الدسوقي.. سيرة ذاتية



د.لينة الدسوقي.. سيرة ذاتية
الاسم لينة خالد الدسوقي
الجنسية : سورية



مواليد :دمشق -4-5-1965
المهنة : طبيبة أسنان
الحالة الاجتماعية متزوجة وعندي ثلاثة اولاد(صباح) تدرس طب اسنان  (شام) ثالث ثانوي (فواز) اول ثانوي
بدأت الكتابة للأطفال منذ سن صغيرة حيث نشرت في مجلة سامر اللبنانية العديد من القصص :أميرة الملح ....الحصان الخشبي –مرحى لأمي –-مغامرات بهلول  وغيرها
ثم انتقلت الى الكتابة في مجلة العربي الصغير على مدى سنوات طويلة :
أنا وصديقي المنغولي _تي ريكس صديقي العزيز _علمتني الشمس _عندما تغني الالوان _هادي حارس الحديقة – لولو الصغيرة تفعل اشياء غريبة ...السحلية ام سايمان وصديقاتها .-الرسم بالارقام-صراع الحشوات –العنكز-وغيرها الكثير
منذ عامين بدأت النشر في مجال كتب الاطفال وكانت البداية مع دار اصالة حيث نشرت عدة كتب
حذاء الازرار الملونة ونالت الجائزة الثانية في معرض الكتاب في بيروت
لجين وجهاز التقويم
صديقان وارجوحة
سوسن وقبعة القش
وهناك كتابان يعدان للنشر :هيا نصنع الصوف-ومن سيربح السباق
كما تعاونت مع دار فنون للنشر والتعليم ونشرت قصة
دراجتي الجامبو
وبانتظار القصة الثانية
القرد الذي أصابه صداع
وهناك قصة جديدة بانتظار النشر مع دار الساقي _
ميمو وخرطومه الطويل
....................................................................................................................
الكتابة للأطفال بالنسبة لي هي حالة من الشغف تجعلني أحلق بلاحدود ....الكتابة تملأ شراييني بالورد وتخلقني غابة ملونة ...الكتابة  للأطفال هي مطر حياتي  

"قصة بقلم زينب" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



قصة بقلم زينب
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن  

    أوه مرة أخرى تزعل زينب مني ، أنا لا أريد أن أزعّلها ، لكن ماذا أفعل ؟ طلبت مني قطعة حلوى ، ولم يبقَ لي منها غير قطعة واحدة ، وقد أبقيتها لأتناولها قبل النوم ، ولن أفرط بها ، مهما كان الأمر .
وبعد العشاء ، صعدنا أنا وزينب إلى غرفتنا ، ودون أن نتبادل كلمة واحدة ، دخلت أنا فراشي ، لعلي أنام ، وجلست زينب إلى المنضدة ، وراحت تكتب .
وأغمضت عينيّ ، لكني لم أنم ، ربما بسبب صرير قلمها الجاف ، أم لأني أردت أن أعرف ماذا تكتب ؟ لا بأس فلأسألها مهما كان ردها .
وفتحت عينيّ ، وسألت زينب : ماذا تكتبين ؟
وردت زينب بصوت جاف : نم ، هذا لا يعنيك .
ومع هذا أضافت ، دون أن تلتفت إليّ : أكتب قصة ، والآن تغطّ ، ونم .
قصة ! ترى عمن تكتب هذه المرة ؟ فهي إذا فرحت ، أو انزعجت ، من شخص ما ، تكتب عنه قصة ، وطار النوم من عينيّ ، لابد أن أعرف بطل القصة هذه المرة ، مهما كلفني الأمر .
توقفت زينب عن الكتابة ، ثم نهضت ، وغادرت الغرفة ، وسمعتها تنزل السلم إلى الطابق الأرضي ، هذه فرصتي ، فلأقرأ ما كتبته زينب .
ونهضت من فراشي مسرعاً ، وجلست إلى المنضدة ، ورحت أقرأ ما كتبته زينب ، إنها كما توقعت قصة ، فلأقرها بهدوء :
منهل ونهلة أخوان ، وهما متقاربان في العمر ، فنهلة أكبر من منهل بحوالي السنتين ، واليوم زعلت نهلة من منهل زعلاً شديداً ، لأنها أرادت منه قلم الألوان ، ورفض أن يعطيها إياه ، فقالت له : أنت لم تعطني قلم الألوان ، يا منهل لأنك لا تحبني .. "
آه إن زينب لم تكمل القصة ، فلأكملها أنا وإن كان اسلوبي لا يضاهي أسلوبها ، مهما يكن فلأحاول ، فأمسكت القلم الجاف ، وبخطي الشبيه بالخط المسماري  ، رحتُ  أكتب :
وهزّ منهل رأسه ، وقال : أنت مخطئة ، يا نهلة ، فأنتي أختي ، وأنا أحبك ، ولكي تعرفي كم أحبك ، أقدم لك قطعة الحلوى هذه  .  
وأخرجتُ قطعة الحلوى من جيبي ، ووضعتها فوق القصة ، ثم نهضت وأسرعت عائداً إلى فراشي ، وأغمضت عينيّ ، وسرعان ما غفوت .
لا أدري كم مرّ من الوقت ، حين أفقت على زينب تهزني برفق ، وهي تهمس لي : قيس .
وفتحتُ عينيّ ، وإذا زينب تجلس على حافة فراشي مبتسمة ، وقالت : قرأت ما كتبته ، يا قيس ، إنها النهاية التي كنت أتمناها ، نهاية جميلة ..
وأرتني قطعة الحلوى ، وأضافت : وحلوة .
ابتسمتُ فرحاً ، فتساءلت : أعجبتك !
ردت زينب بصوت رقيق مهادن : جداً ، ولو أنك أخطأت كالعادة في الإملاء ، فكلمة أنتِ تكتب بالكسرة تحت التاء ، وليس بالياء .


الجمعة، 27 أكتوبر، 2017

"الحمار والعنزة" قصة للأطفال بقلم: ثريا عبدالبديع


"شمس المحبة" قصة للأطفال بقلم: ناجح خضر الحمود



"عندما نغني " قصة للأطفال بقلم: وفاء أبوزيد

عندما نغني
وفاء أبوزيد
هل تسمعون يا اصدقائي ؟! بالتاكيد لاتتسني لكم فرصة الاستمتاع فانتم مازلتهم صغارا فنحن عندما نغني لا يسمعنا الا من حباهم الله بنعمة التأمل في مخلوقاته و هذه فرصة ان تتعلموا معني التأمل ..انا موجة وسط ملايين الموجات في مختلف البحور في شرق الارض و غربها.. و مهما باعدت الرحلات بيننا ورحنا وأتينا نعود في النهاية لحضن الشاطئ ..
لي اخوات في كل الدنيا و لكني اسكن الا سكندرية تلك الساحرة.. عندما تتأملونني ستجدون اني اصغر الموجات التي تصل للشاطئ حتي انني الا افعل شيئا سوي مداعبة ارجل المصطافين خصوصا الاطفال الذين يكومون الرمال  و يصنعون منها اشكالا لطيفة مثلهم و رغم انني دائمة الحركة و نشطة للغاية الي انني ارتاح قليلا مع هبوب نسمات الصبح لكي استجمع قوتي ليوم جديد
لي اصدقاء علي الشاطئ من الصدفات التي تخترن في جوفها اغنياتنا.... ستسمعونها لوانكم اخترتم احدي الصدفات ووضعها احدكم بجوار اذنه ..و تبدأ الالحان الرائعة
اننا لانمل العزف و الالحان و لكننا ايضا قبل كل شئ نسبح بحمد الله نشكره كما تفعل سائر المخلوقات و كما تفعلون انتم بالطبع
كما اننا نحمل في مياهنا مختلف الاحياء البحرية من سمك و جمبري و استاكوزا والصغيرة ام الخلول وغيرها
ويجاور ماء بحورنا طيور مختلفة كالسمان صاحب الشكل الجميل
..لقداتيتكم اليوم لاحكي لكم قليلا عني و عن اخواتي و خصوصا و انكم تزورني كل مصيف سانتظركم في المرة القادمة كي تسمعوني مع كورال الموجات
وساعد لهذه الزيارة لحنا جديدا و من الآن...