لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأحد، 6 أغسطس، 2017

"الأميرة السنجابة " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



الأميرة السنجابة
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن  
     " 1 "
ـــــــــــــــــــــ
    لأني أحب السنجاب ، فأنا لا أحب القاقم ، صحيح إنني لا أكره القاقم ، فهو كائن جميل ، وخاصة في فصل الشتاء ، لكني لا أحبه ، لأنه يطارد السناجب ، ويفتك بها ،  ويفترسها .
واليوم ، عندما خرجتُ للصيد في الغابة ، شهدت المطاردة المصيرية بين سنجابة فتية والقاقم ، ربما كان هذا من حسن حظ السنجابة الفتية ، أو من سوء حظ القاقم ، فقد تدخلتُ وأنقذت السنجابة الفتية ، من بين براثن القاقم القاتلة .
غضب القاقم مني ، وصرخ بي ، قبل أن يستدير ، ويهمّ بالابتعاد : الويل لكَ .
فقلتُ له : اذهب وإلا ..
وقال وهو يذهب : لو كنتَ سنجاباً ، أو أرنباً ، لما تركتكَ تفلتُ مني .
وهززتُ رأسي ، وأنا أنظر إلى السنجابة الفتية ، التي أخذتها بين كفيّ ، فقالت بصوت لم يفارقه الخوف : أشكركَ ، لقد أنقذتَ حياتي .
واقتربتُ من ساق شجرة صنوبر ضخمة ، وقلتُ للسنجابة الفتية : اصعدي إلى شجرة الصنوبر هذه ، ولا تنزلي مادام القاقم في الجوار .
وقفزت السنجابة الفتية من بين يديّ ، وتسلقت ساق شجرة الصنوبر الضخمة ، ووقفت على غصن قريب ، وقالت : أبي وأمي سيكونان ممتنين ، إذا عرفا بما فعلته من أجلي .
فلوحتُ للسنجابة الفتية ، وسرت مبتعداً ، وأنا أقول : تحياتي إلى والديكِ .

     " 2 "
ــــــــــــــــــــ
    عند منتصف النهار ، وقد اشتدّ الحرّ في الغابة ، جلستُ أرتاح في ظلّ شجرة ضخمة وارفة ، تطل على النبع ، وفكرتُ بيني وبين نفسي ، لو أن هذه السنجابة الفتية فتاة ..
وهنا رأيت السنجابة الفتية تقف على غصن قريب ، وتهتف بي : أيها الصياد .
ونظرتُ إليها مبتسماً ، وقلت : أهلاً بسنجابتي الفتية الحلوة .
وبدت فرحة بما قلته لها ، وأرادت أن تقول لي شيئاً ، لكني قلت : ما كان لكِ أن تأتي الآن إلى هنا ، إن القاقم مازال في الجوار .
فردت السنجابة الفتية قائلة : لم أنزل إلى الأرض ، والقاقم كما تعرف ، لا يستطيع الصعود إلى الأشجار ، ومطاردتي فوقها .
والحق أن هذا طمأنني ، فابتسمت قائلاً : لابد أنكِ حدثتِ والديكِ عما جرى .
فمالت السنجابة الفتية عليّ من الغصن ، وقالت : حدثتهما ، وأبي الملك ، يريد أن يراكَ .
ونهضتُ من مكاني ، وقلت : ملك  ! لم أعرف إلا الآن ، أن للسناجب ملكاً .
فقالت السنجابة الفتية بصوت مرح : ولها ملكة أيضاً ، هي أمي .
وضحكتُ ، وقلت : أنتِ ، والحالة هذه ، أميرة ، وأية أميرة .
فابتسمت السنجابة الفتية ، وقالت : نعم ، أنا أميرة ، أميرة السناجب .
وحدقتُ فيها ، وقلت : آه ..  أميرة السناجب .
وضحكت السنجابة الفتية فرحة ، فأضفتُ قائلاً : محظوظ من يفوز بكِ .
وتطلعت السنجابة الفتية إليّ متنهدة ، وقالت : آه ليتك سنجاب .
ضحكت لأمنيتها الغريبة ، فقفزتْ من الغصن ، ووقفتْ فوق كتفي ، وقالت : لو كنتَ سنجاباً ، لما رضيتُ بغيركَ .
وصمتت لحظة ، ثم قالت : سآخذك الآن إلى أبي ، الطريق ليس طويلاً ، أغمض عينيك ، ولا تفتحهما إلا حين أقول لك ذلك .

     "3 "
ـــــــــــــــــ
    سرتُ مغمض العينين ، والسنجابة الفتية فوق كتفي ، ومددتُ يديّ كأني أتحسس ما حولي ، وقلتُ : آه كم أخشى أن أتعثر ، أو أسقط في حفرة ، أو بركة ماء ، أو أرتطم بجذع شجرة ضخمة .
فردت السنجابة الفتية قائلة : لا تخشَ شيئاً ، أنا عيناك اللتان تبصر بهما ، واصل السير ، الطريق ممهد ، وسنصل بعد قليل .
وشعرت بشيء من الاطمئنان ، وقلت : إنني متشوق لمقابلة والديكِ الملك والملكة .
وقالت السنجابة الفتية : والأميرة ؟
فأجبتها قائلاً : إنني أحمل الأميرة فوق كتفي .
وقالت السنجابة الفتية : لكنك لم ترَ .. الأميرة .
فابتسمتُ ، وقلت : رأيتها ، وأخذتها بين كفيّ ، و ..
وقاطعتني قائلة : لم ترها على حقيقتها بعد .
لذتُ بالصمت مفكراً ، فقالت : سيكافئك أبي حتى يرضيك .
وكدت أقهقه ، وأنا أقول : ألف شكر ، لدي الكثير مما قد يعطيني .
وقالت السنجابة الفتية : سيعطيك ذهباً وفضة وجواهر و ..
وقاطعتها أنا هذه المرة : مهلاً ، مهلاً ، إن أباكِ سنجاب ، وليس ..
وهنا ربتت السنجابة الفتية على كتفي ، وقفزت إلى الأرض ، وقالت : لقد وصلنا ، افتح عينيكَ .
وفتحتُ عينيّ ، وإذا أنا في عالم آخر ، قاعة واسعة ، وعرش فخم ، وأمامي يقف ملك متقدم في السن ، وإلى جانبه الملكة ، وهي أصغر منه سناً ، وبينهما تقف فتاة شابة ، غاية في الجمال .
وتلفتُ حولي ، أين أنا ؟
وكأن الملك أراد أن يجيب على تساؤلي ، فقال : أهلاً وسهلاً بك في مملكة السناجب . 
فانحنيتُ للملكِ ، وقلت : أهلاً بكَ ، يا مولاي .
وحدقت في الفتاة الشابة ، فابتسمتْ لي ، وقالتْ : أنا .. الأميرة .. أميرة السناجب .
وبصورة لا إرادية ، قلتُ : أنتِ  !
فهزت رأسها ، وقالت : نعم أنا .
والتفت الملك إلى الأميرة ، وقال : بنيتي ، خذي ضيفنا إلى جناحه ، ليرتاح قليلاً .
ثم نظر إليّ ، وقال : سنقيم الليلة ، وليمة تليق بكَ .

     " 4 "
ـــــــــــــــــــ
    بعد انتهاء الوليمة ، التي أقامها الملك لي ، أخذتني الأميرة إلى حديقة القصر ، التي لم أرَ ما يماثلها ، حتى في الأحلام .
ومدت الأميرة يدها الرقيقة ، وأخذت يدي ، وقالت : أرجو أن تكون الوليمة قد أعجبتكَ .
فقلت بشيء من الحماس : جداً .
وهزت يدي بيدها ، وقالت : ابقَ عندنا ، وسنقيم لك ما يماثلها كلّ يوم .
ابتسمت ممتناً ، وقلت : أشكركِ .
وتركت يدي ، وسبقتني خطوات ، وهي تقول : أريد أن تبقى هنا معنا .
لذتُ بالصمت ، فتقدمت الأميرة إلى مصطبة ، قريبة من بحيرة اصطناعية ، تعج بالسمك الملون ، وجلست هناك ، وقالت : تعال اجلس بجانبي .
جلستُ إلى جانبها صامتاً ، أتأمل القمر ، الذي يطل ساطعاً من بين أسماك البحيرة ، كأنه يسبح بين النجوم ، في أعالي السماء .
ولاح من بعيد فتى وسيم ، يخطر بين الأشجار المزهرة ، ولمحته ينظر إلينا نظرة سريعة ، فأشارت إليه برأسها ، وقالت : انظر .
ونظرت إليه ثانية ، وقلتُ : أظنه في عمركِ .
فقالت الأميرة : هذا أمير .
ونظرت إليها ، وقلتُ : يليق بكِ .
وقالت الأميرة : هو يريدني .
وصمتت لحظة ، ثم قالت متسائلة : ماذا تقول أنت ؟
فأجبتها قائلاً : يبدو لي إنه يستحقكِ .
وتنهدت الأميرة ، وقالت : جميع الأميرات يتمنينه .
فقلتُ : إنني لا ألومهنّ .
وتابعت الأميرة قائلة ، وهي تلتفتُ إليّ ، وكأنها لم تسمع ما قلته : عداي .
ونظرتُ إليها صامتاً ، فقالت : أنا أريدك أنتَ .
ونهضتُ من مكاني ، وقلتُ : لكن .. أنا وأنتِ .. كما تعرفين .. مختلفان .
فارتمت الأميرة فوق صدري ، وهي تقول : لن آخذ غيرك .
وفتحتُ عينيّ ، وإذا أنا مازلتُ تحت الشجرة ، فنهضت بهدوء ، وتلفتُ حولي ، لا الملك موجود ، ولا الملكة ، ولا الأميرة أيضاً ، فمضيتُ مبتعداً ، وقفلتُ عائداً إلى البيت .

     " 5 "
ـــــــــــــــــــ
    عند مشارف الغابة ، سمعتُ سنجاباً يناديني : أيها الصياد .
وتوقفتُ مفكراً ، هذا الصوت أعرفه ، والتفتُ نحو مصدر الصوت ، نعم ، إنها هي ، هي نفسها ، الأميرة سنجابة .
ومالتْ عليّ من الغصن ، الذي كانت تقف عليه ، وقالت : أبي الملك ، يريد أن يراك .
واستأنفتُ سيري ، وأنا أقول : إنني مستعجل ، يجب أن أذهب إلى البيت .
وتباطأتُ قليلاً ، حين شعرت بها ، تهبط على كتفي ، وقالت : مهلاً ، لقد أنقذتني من القاقم ، وأبي يريد أن يكرمكَ .
وقبل أن أردّ عليها ، ربتت برفق على كتفي ، وإذا أنا في قاعة العرش الفخمة ، وأمامي يقف الملك والملكة ، وبينهما تقف الأميرة سنجابة مبتسمة .
ونظر الملك إليّ ، وقال : أهلاً بمنقذ ابنتي الأميرة ، في مملكة السناجب .
فانحنيتُ له ، وقلتُ : أشكركَ ، يا مولاي .
ونظر إلى الأميرة ، وقال : خذي ضيفنا إلى جناحه ، لابد أن يرتاح ، قبل الوليمة .
وبعد الوليمة ، كما في اليوم السابق ، أخذتني الأميرة إلى الحديقة ، حديقة الأحلام نفسها ، وجلست على المصطبة ، القريبة من البحيرة الاصطناعية ، التي تعج بالأسماك الملونة ، والتي يسطع في أعماقها القمر ، وقالت : تعال اجلس إلى جانبي .
وجلستُ إلى جانبها ، متأملاً القمر في قاع البحيرة ، وهو يسطع متحركاً ، كأنه يسبح في أعالي السماء ، المليئة بالنجوم .
ولاح من بعيد ، فتى يخطر بين الأشجار ، فأشارت إليه برأسها ، وقالت : انظر .
ونظرت ثانية إليه ، وقلت : أظنه في عمركِ .
فقالت الأميرة : هذا أمير .
والتفتُ إليها ، وقلتُ : وأنتِ أميرة .
وقالت الأميرة ، وهي تتطلع إليه : إنه يريدني .
تساءلتُ : أنتِ ؟
فردت قائلة : وأنا أريده أيضاً .
وتوقف الأمير الشاب ، وتوقفت الأميرة عن الكلام معي ، وغابت عني ، آه لابد أنها معه الآن ، بين الأشجار ، تحت ضوء القمر .

     " 6 "
ـــــــــــــــــــ
    أقام ملك السناجب ، في ليلة اليوم التالي ، وليمة ضخمة ، على شرفي ، حضرها عدد كبير من الأمراء والأميرات ، وكبار رجال المملكة ، من بينهم ، هذه المرة ، الأمير الفتيّ .
وجلس الملك على رأس المائدة ، وإلى جانبه جلست الملكة ، وعلى مقربة منهما جلستُ ، وجلست الأميرة إلى جانبي ، بينما جلس الأمير الفتيّ  ، بين مجموعة من الأمراء والأميرات .
ونظر الملك إليّ ، ثم إلى الأميرة ، وقال : بنيتي ، هذا مكانكِ الطبيعي ، فلولا ضيفنا الشجاع ، ما كنتِ الآن هنا بيننا .
ورمقت الأميرة الفتية ، الأمير الفتيّ ، بنظرة خاطفة ، ثم أطرقت رأسها ، فقالت الملكة : إن ضيفنا العزيز أمير ، وأي أمير .
ونهض الأمير الفتيّ ، وقد احتقن وجهه ، وبدا قلقاً وغير مرتاح ، ثم غيّر مكانه ، وجلس في مكان قريب منّا ، دون أن ينبس بكلمة .
ونهض الملك واقفاً ، فساد الصمت والترقب ، وتعلقت عيون الحاضرين به ، فأشار إليّ ، وقال : باسمكم جميعاً ، أرحب بضيفنا الشاب الشجاع .
ورمقتُ الأميرة بنظرة سريعة ، ثم رفعتُ رأسي إلى الملك ، وقلت : شكراً ، يا مولاي .
وربت الملك على كتفي مبتسماً ، ثم خاطب الآخرين : لقد أنقذ هذا الشاب ابنتي ، الأميرة وملكة المستقبل ، أنقذها من موت محقق .
وصمت لحظة ، ثم قال : إنه يستحق مكافأة ، في مستوى عمله ، كيف سأكافئه ؟ ماذا أقدم له ، لقاء عمله هذا ؟ فضة ؟ ذهباً ؟ جواهر ؟ لا ..
وصمت للحظة مرة أخرى ، ثم قال : سأقدم له ما هو أغلى من الفضة والذهب والجواهر ، سأقدم له أهمّ ما أملك ، وهل أغلى من الأميرة نفسها ؟  
واتسعت عينا الأميرة الفتية ، لكنها لم تتفوه بكلمة واحدة ، وهنا هبّ الأمير الفتيّ واقفاً ، وأمام عيون الجميع المذهولة صاح : كلا ، الأميرة ليست ملكك لتهبها لهذا الغريب ، إنها ملك لي أنا .


     " 7 "
ــــــــــــــــــــ
     فتحتُ عينيّ ، وإذا بي مازلتُ تحت الشجرة الوارفة ، فنهضتُ على الفور ، خشية أن أغفو مرة أخرى ، وأحضر وليمة ملك السناجب .
لم أصطد شيئاً ، والنهار قد تجاوز منتصفه ، وفترت رغبتي في الصيد ، بعد الذي عانيته من " الأميرة سنجابة " ، فقررتُ العودة إلى البيت .
وتراءت لي الأميرة الفتية ، والأمير الفتيّ ، والملك والملكة ، والوليمة الفخمة ، وحديقة الأحلام ، آه يبدو أنني سأصاب بالجنون .
سرت بعيداً عن الشجرة الوارفة ، وحاولت أن أبعد عني هذه الرؤى ، لكني لم أستطع ، ورأيت الأميرة تأخذني إلى حديقة الأحلام ، وتجلسني إلى جانبها على المصطبة ، و .. ورأيتها ترتمي على صدري ، وتقول لي : لن آخذ غيرك .
وتراءى لي ، متداخلاً مع قولها هذا ، الأمير الفتيّ ، وهو يهبّ واقفاً ، ويصيح : إنها لي .
وأفقتُ على القاقم يصيح : لن تفلتا مني ، أنتما لي .   
والتفتُ بسرعة إلى مصدر الصوت ، وإذا السنجابة الفتية ، تركض هاربة بأقصى سرعتها ، يتبعه السنجاب الفتيّ ، يطاردهما عن قرب .. القاقم .
ولاحت شجرة صنوبر ضخمة ، فدفع السنجاب الفتيّ ، السنجابة الفتية ، نحو جذع الشجرة ، وهو يستحثها قائلاً : تسلقي هذه الشجرة ، أسرعي .
وتسلقت السنجابة الفتية الشجرة بلمح البصر ، وهي تقول : لا تتأخر ، القاقم وراءنا .
ووصل السنجاب الفتيّ جذع الشجرة ، وبدأ يتسلقها ، حين وصل القاقم الهائج ، ووثب نحوه مكشراً عن أنيابه القاتلة ، لكنه بدل أن يصيب السنجاب الفتيّ ، أصاب جذع الشجرة ، فصاح غاضباً : الويل لهذه الشجرة ، التي تحميكما ، سأدعو القندس ليقطعها . 
والتفت القاقم نحوي ، وحدجني بنظرة حانقة ، ودمدم غاضباً ، لم أفهم دمدمته ، لكني خمنتُ أنه يحملني مسؤولية هرب السنجابين منه .
وتطلع السنجابان الفتيان إليّ ، من مكانهما فوق غصن الشجرة ، وتهامسا فيما بينهما ، ثم راحا يتقافزان من غصن إلى غصن ، حتى غابا .
واستدار القاقم ، وهو مازال غاضباً ، ثم مضى لا يلوي على شيء ، فاستأنفت سيري متوجهاً نحو البيت ، لا ، لن أخطىء ثانية ، وأتدخل في حياة الكائنات الحية ، مهما كانت الظروف .
لكن ، أخبروني ، ماذا لو رأيتُ أفعى ، تزحف خلسة ، نحو بلبل يقف مغرداً ، على غصن شجرة ؟ هل أقف متفرجاً ، أم .. أم ماذا ؟


هناك 5 تعليقات:

عبده العمراوى يقول...

شركة قمة الدقة للخدمات المنزلية
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة تنظيف خزانات بالخبر

افضل شركة تنظيف مكافحة حشرات يقول...

شركة المثالية للتنظيف
شركة المثالية للنظافة الشاملة
شركة المثالية للتنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالخبر
شركة المثالية للتنظيف بالجبيل
المثالية للتنظيف الاحساء
شركة المثالية للتنظيف بالقطيف
المثالية للتنظيف بالقطيف
المثالية للتنظيف سيهات
شركة المثالية للتنظيف بالاحساء
المثالية للتنظيف بالاحساء
شركة المثالية للتنظيف بجدة
شركة المثالية للتنظيف بالطائف
شركة المثالية للتنظيف بمكة

افضل شركة تنظيف مكافحة حشرات يقول...

شركة المثالية لمكافحة الحشرات
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالدمام
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالخبر
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالجبيل
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالقطيف
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالاحساء

شركة المثالية لمكافحة الحشرات بجدة
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالطائف
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بمكة

افضل شركة تنظيف مكافحة حشرات يقول...

شركة تنظيف بالقطيف
شركة تنظيف منازل بالقطيف
شركة تنظيف مجالس بالقطيف
شركة تنظيف خزانات بالقطيف

شركة تنظيف كنب بالقطيف
شركة تنظيف مطابخ بالقطيف
شركة تنظيف مكيفات بالقطيف

شركة مكافحة حشرات بالقطيف
شركة مكافحة النمل الابيض بالقطيف
شركة شفط بيارات بالقطيف
شركة كشف تسربات المياه بالقطيف

افضل شركة تنظيف مكافحة حشرات يقول...

شركة طيوب لتسليك المجاري تعد الشركة الاولي بالمنطقة الشرقية لتسليك المجاري وشبكات الصرف وبالوعات الصرف للمطابخ والحمامات باستخدام افضل الاجهزة الحديثة وامهر العمالة المتخصصة والمدربة علي تسليك مجاري المياه وسبكات الصرف وفق القواعد الاساسية لتسليك المجاري فتعد شركة طيوب لتسليك المجاري خير صديق لراغبي تسليك مجاري المياه فلديها افضل شركة تسليك مجاري بافضل جود وارخص الاسعار بجميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية فلدينا الخدمات الاتية

شركة طيوب لتسليك المجاري
شركة طيوب لتسليك المجاري بالقطيف
شركة طيوب لتسليك المجاري بالدمام
شركة طيوب لتسليك المجاري بالخبر
شركة طيوب لتسليك المجاري بالجبيل
شركة طيوب لتسليك المجاري بالاحساء
طيوب للمجاري
طيوب لتسليك المجاري بالقطيف
طيوب لتسليك المجاري بالمنطقة الشرقية